شدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، خلال محطة “مسار الإنجازات” بجهة مراكش آسفي، على أن المشاريع التنموية الكبرى في الصحة والتعليم والبنية التحتية هي أولاً وأخيراً ملك للمواطنين، وليست مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030. وأوضح أن الملاعب وحدها تخص البطولة، أما بقية الأوراش فتهدف لخدمة المغاربة على المدى البعيد.
ودخل أخنوش ضمنياً على خط الجدل حول “حكومة المونديال” مؤكداً أن استضافة التظاهرات العالمية لا تعدو أن تكون محفزاً لتسريع الوتيرة. وليست سبباً ولا غايةً بذاتها. وبيّن أن الرؤية الملكية تحدِّد بوضوح اتجاه الاستثمار العمومي نحو تحسين جودة الخدمات وتحديث الشبكات الطرقية والسككية وتجويد العرض الصحي والتعليمي.
ويرى متابعون أن الرسالة تعيد توجيه النقاش العمومي نحو جوهر البرامج: استدامة أثر المشاريع. ونجاعتها في تلبية الحاجات الفعلية. وشفافية تتبع الإنجاز. بعيداً عن تقزيمها في سياق حدث رياضي مهما كانت رمزيته. بذلك، تقدَّم استضافة البطولات كرافعة توقيتية لا كبديل عن التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.