شهدت العاصمة الرباط انعقاد ورشة متخصصة ضمن فعاليات الأسبوع الإقليمي للأمن السيبراني، تمحورت حول موضوع “سيادة البيانات والأمن السيبراني – توازن بين الحياة الخاصة والأمن والابتكار”. وأكد الخبراء المشاركون أن حماية البيانات الشخصية يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع دعم الابتكار وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
وسلط المتدخلون الضوء على التحديات التي تواجه الشركات والمؤسسات، حيث أصبحت البيانات تمثل رأس المال الحقيقي للمقاولات وفي الوقت نفسه هدفاً للمجرمين السيبرانيين. وأوصوا بضرورة اعتماد تقنيات تشفير متقدمة وبروتوكولات صارمة للأمن المعلوماتي، مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن الاختلالات ورصد التهديدات في الزمن الحقيقي.
في المقابل. حذر المشاركون من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نفسه. إذ يمكن استغلاله في هجمات سيبرانية متطورة مثل “التزييف العميق” أو “التصيد الاحتيالي الذكي”. لذلك شددوا على ضرورة إدماج أبعاد أخلاقية في استراتيجيات الدفاع السيبراني. بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا. ويساعد على تعزيز صمود المجتمعات الرقمية في مواجهة التهديدات المتزايدة.