بقلوب يعتصرها الحزن، تلقت الأسرة الإعلامية الوطنية نبأ وفاة قيدوم الصحفيين المغاربة عبد السلام البوسرغيني، بعد مسيرة مهنية طويلة امتدت لعقود، أغنى خلالها المشهد الإعلامي الوطني بإسهامات رصينة شكلت مرجعاً للأجيال المتعاقبة من الصحفيين. وقد خلف رحيله صدى واسعاً في الأوساط الإعلامية والثقافية، حيث عُرف الفقيد بالتزامه الراسخ بأخلاقيات المهنة وبحرصه على ترسيخ تقاليد العمل الصحفي الرصين.
الراحل كان من أبرز الأقلام التي واكبت تحولات المشهد الإعلامي المغربي، إذ تقلد مناصب تحريرية وإدارية في كبريات الصحف الوطنية، وكتب مقالات وتحليلات عميقة حول القضايا الوطنية والدولية، تميزت بالموضوعية والعمق. وقد ظل طوال مساره المهني مثالا للجدية والانضباط والوفاء لقيم الصحافة، مما جعله شخصية مرجعية تحظى بتقدير زملائه واحترام قرائه.
وبهذه المناسبة الأليمة. عبر المكتب الوطني لمنتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب عن حزنه العميق لفقدان أحد أعمدة الصحافة الوطنية. داعياً بالرحمة والمغفرة للفقيد. وبالصبر والسلوان لأسرته وذويه ومحبيه. كما جدد المنتدى تأكيده على أن إرث البوسرغيني سيظل حاضراً في ذاكرة الصحافة المغربية. باعتباره رمزاً للنزاهة والالتزام بالكلمة الصادقة.