أكدت دراسة طبية حديثة نشرتها مجلة الطب المفصلي أن أصوات الفرقعة أو الطقطقة الصادرة من الركبة، المعروفة علميا بـ”Crepitus”، لا تشكل خطرا في 90% من الحالات، ما لم ترافقها أعراض مثل الألم أو التورم.
الدراسة، التي شملت 5000 حالة على مدى عامين، أوضحت أن هذه الأصوات تنتج غالبا عن انفجار فقاعات غازية صغيرة في السائل الزلالي أو احتكاك الأوتار بالعظام أو تغيرات طفيفة في الغضروف. وأبرز الباحثون أن أغلب الفئات العمرية قد تواجه هذه الظاهرة بشكل طبيعي.
وأوصى الأطباء بالمحافظة على وزن صحي، ممارسة التمارين لتقوية العضلات، وتجنب الأنشطة المجهدة، مؤكدين أن القلق من هذه الأصوات غير مبرر إذا لم يصاحبه عارض مرضي.
الكلمات المفتاحية: