أعلن الاتحاد البريدي العالمي، التابع للأمم المتحدة، عن تراجع حركة البريد نحو الولايات المتحدة بأكثر من 80% عقب فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية جديدة على الطرود الصغيرة. وقد أدى القرار إلى انسحاب 88 شركة بريدية من تقديم خدماتها بشكل كلي أو جزئي.
هذه الخطوة أحدثت ارتباكاً كبيراً في سلاسل التوزيع العالمية، إذ أعلنت شركات من دول كأستراليا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا. اليابان والهند توقفها عن قبول معظم الطرود المتجهة إلى السوق الأمريكية. ويجري حالياً العمل على تطوير حل تقني جديد لاستئناف الخدمة، وفق ما أكده الاتحاد البريدي العالمي.
البيانات الإلكترونية التي جرى تبادلها بين مشغلي البريد عبر الشبكة العالمية أظهرت أن حركة الطرود انخفضت بنسبة 81% يوم 29 غشت مقارنة بالأسبوع السابق. ما يبرز حجم الصدمة التي خلفها القرار الأمريكي. ويطرح تساؤلات حول انعكاساته على التجارة الإلكترونية العالمية.