احتضنت مدينة الدار البيضاء ندوة وطنية كبرى خصصت لمناقشة واقع سوق الشغل بالمغرب، بمشاركة وزراء وخبراء وممثلين عن النقابات والمجتمع المدني. اللقاء شكل فرصة لتشخيص التحديات المرتبطة بالبطالة والتشغيل.
المداخلات ركزت على الإشكالات التي يواجهها الشباب، خاصة حاملو الشهادات، نتيجة ضعف التكوين وعدم ملاءمة المناهج مع متطلبات السوق. كما تمت مناقشة محدودية الفرص المتاحة في بعض القطاعات التقليدية، مقابل الفرص الكبيرة التي تتيحها القطاعات الجديدة مثل الرقمنة والطاقات المتجددة.
وانتهت الندوة بالتأكيد على ضرورة صياغة إستراتيجية وطنية مندمجة للتشغيل. تشمل تحفيز الاستثمار في القطاعات الصاعدة، وتعزيز التكوين المهني. ودعم المقاولات الناشئة، بما يوفر مناصب شغل لائقة ويعزز النمو الاقتصادي.