شهدت مدينة الدار البيضاء انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي-الإسباني بمشاركة واسعة من رجال أعمال ومسؤولين حكوميين من البلدين، في خطوة تعكس متانة الشراكة الثنائية.
النقاشات تركزت على فرص التعاون في قطاعات الطاقات المتجددة، النقل واللوجستيك. والصناعات الغذائية، مع إبراز الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب كبوابة نحو إفريقيا.
المنتدى أفضى إلى توقيع اتفاقيات جديدة للاستثمار والتعاون. ما يؤكد الإرادة المشتركة للمغرب وإسبانيا لبناء علاقة اقتصادية أكثر دينامية. قائمة على التنمية المستدامة والمصالح المتبادلة.