نظمت بمدينة أبي الجعد مائدة مستديرة ضمن فعاليات الموسم الديني للولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي. خصصت لمناقشة موضوع “لماذا نحتاج إلى التصوف؟”. اللقاء أبرز الدور المحوري للتصوف السني في تهذيب النفس وترسيخ القيم الروحية والأخلاقية.
المتدخلون شددوا على أن التصوف المغربي يستمد جذوره من الكتاب والسنة، ويشكل مدرسة للتسامح والتعايش والسلم الاجتماعي. كما أشاروا إلى أن التصوف يساهم في إصلاح الفرد والمجتمع من خلال التربية الروحية المبسطة البعيدة عن التعقيد، وهو ما يرسخ الاعتدال والوسطية.
اللقاء عرف مشاركة أساتذة وعلماء وأئمة مرشدين. الذين أكدوا أن التصوف يمثل ركيزة أساسية من ثوابت الهوية الدينية للمغرب إلى جانب المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وإمارة المؤمنين.