شهدت العاصمة الرباط تنظيم ندوة دولية خصصت لمناقشة التحديات التي تواجه الأشكال الجديدة للإعلام في علاقتها بكرة القدم، وذلك بمشاركة صحفيين، وصناع محتوى، وفاعلين جمعويين. وركز اللقاء على الدور المتنامي لشبكات التواصل الاجتماعي في صياغة السرديات الرياضية الحديثة، وتأثيرها على الجمهور والفضاء العمومي الرقمي.
المشاركون تطرقوا إلى قضايا متعددة أبرزها كيفية تحويل المعلومة إلى رافعة استراتيجية، ودور الإعلام الجديد في مواكبة تطور كرة القدم المغربية في أفق 2030. كما ناقشوا انعكاسات الذكاء الاصطناعي على المهنة الصحفية. وما يطرحه من تحديات على مستوى الحقيقة والمصداقية، إلى جانب الرهانات المتعلقة بالسيادة المعلوماتية.
وأكد المؤسس المشارك لمبادرة “إعلام المستقبل”. إسماعيل الحسني، أن هذه الندوة تنسجم مع الرؤية الملكية التي تعتبر الرياضة حقا أساسيا من حقوق الإنسان. وتشجع الصحافة الرياضية على التحلي بالموضوعية والمسؤولية. وأوضح أن الهدف من النقاش هو استشراف مستقبل الإعلام الرياضي. وتحديد آليات التكيف مع الثورة الرقمية بما يخدم كرة القدم الوطنية.