شبيبة العدالة والتنمية ترفض “مشاريع الانحراف” وتدعو لتنمية بديلة للشباب

أصدر المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية بياناً عقب اجتماعه يوم 24 غشت 2025، عبّر فيه عن قلقه من انتشار مشاريع وصفها بـ“التخريبية” التي تستهدف عقول الشباب. وأكد البيان أن المنظمة الشبابية ستظل في طليعة المدافعين عن القيم الدينية والوطنية، وأنها ترفض أي مبادرات من شأنها المساس بثوابت المجتمع أو دفع الشباب نحو سلوكات منحرفة.

 

وأشار البيان إلى ما أثير مؤخراً بمدينة دمنات من مشروع يتعلق بفتح محل لبيع المشروبات الكحولية، معتبراً أن مثل هذه المشاريع تمثل خطراً مباشراً على القيم الاجتماعية والدينية، كما تسهم في تفشي الانحراف والجريمة. ودعت الشبيبة السلطات المحلية إلى التحلي باليقظة ومنع مثل هذه الأنشطة التي لا تنسجم مع برامج التنمية الترابية التي دعا إليها جلالة الملك.

 

وفي هذا الصدد، طالبت الشبيبة بضرورة سنّ سياسات عمومية تراعي مصلحة الشباب وتوفر لهم بدائل تنموية حقيقية. تشمل فضاءات للرياضة والثقافة والإبداع. وأكدت أن توفير بنيات تحتية مناسبة. يعد شرطاً أساسياً لحماية الشباب من الانحراف وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التشغيل وريادة الأعمال.

 

كما شددت المنظمة على أهمية إشراك الشباب في بلورة السياسات العمومية. معتبرة أن تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة يساهم في تجديد الثقة في المؤسسات السياسية. وأبرزت أن تمكين الشباب من التعبير عن تطلعاتهم هو السبيل الأمثل. لبناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الحرية المسؤولة والمواطنة الفاعلة.

 

واختتمت الشبيبة بيانها بالتأكيد على استمرارها في النضال من أجل الدفاع عن قضايا الشباب المغربي. وحرصها على المساهمة في بناء مغرب قوي بقيمه وثوابته. ودعت مختلف الفاعلين إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة مظاهر التهميش والانحراف. والعمل سوياً على بلورة مشاريع تنموية تعزز العدالة الاجتماعية وتحقق الكرامة للمواطنين.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.