مع ارتفاع درجات الحرارة، يتدفق آلاف المغاربة على الشواطئ للاستمتاع بأجواء الصيف، لكن البحر يخفي مخاطر تهدد حياة المصطافين، أبرزها حالات الغرق المتكررة. ويؤكد رجال الوقاية المدنية أن التهاون في احترام قواعد السلامة غالباً ما يقود إلى مآسٍ مؤلمة.
وفي تصريح للوكالة، قال ليوتنان كولونيل عادل حيمودي، قائد مركز الإغاثة بعين الذئاب، إن التيارات الخفية والحفر المفاجئة وحركة المد والجزر يمكن أن تحول لحظات المتعة إلى مأساة، مشدداً على أن البحر “أقوى من أن نجرؤ على تحديه”.
ويوصي الخبراء بعدم السباحة في المناطق غير المراقبة. واحترام إشارات السلامة. وتجنب المبالغة في تقدير القدرات البدنية. كما ينصحون بالدخول التدريجي إلى الماء لتفادي الصدمة الحرارية، ومراقبة الأطفال باستمرار. حيث إن الغرق قد يحدث في أقل من دقيقة.