استقر الدولار الأمريكي اليوم الجمعة محتفظاً بمكاسب جلسة أمس، بعد بيانات تضخم لأسعار المنتجين فاقت التوقعات، مما دفع المستثمرين لتقليص رهاناتهم بشأن خفض كبير لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
سجل اليورو والجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً مقابل الدولار، بينما ارتفع الين الياباني مدعوماً ببيانات نمو اقتصادي قوية في الربع الثاني. وتُظهر بيانات التضخم الأخيرة ارتفاعاً هو الأسرع في ثلاث سنوات. نتيجة زيادة تكاليف السلع والخدمات، ما يعكس ضغوطاً تضخمية واسعة.
هذه المعطيات جاءت بعد بيانات تضخم المستهلكين التي عززت آمال تيسير السياسة النقدية. لكن ارتفاع أسعار المنتجين قلّص التوقعات بخفض الفائدة الفوري. مع ترجيح تقليص وتيرة التيسير النقدي.