شهدت مدينة الداخلة، اليوم الخميس، مهرجاناً خطابياً تخليداً للذكرى السادسة والأربعين لاسترجاع إقليم وادي الذهب، حضره المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات محلية. وأكد الكثيري أن هذه المناسبة تمثل محطة مجيدة في مسار الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، لما تحمله من قيم وطنية أصيلة ودلالات تاريخية عميقة.
واستعرض المندوب السامي أبرز المحطات النضالية التي خاضها الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي لاستكمال الوحدة الترابية، من معركة تحرير طرفاية سنة 1958، إلى استرجاع سيدي إفني سنة 1969، وصولاً إلى المسيرة الخضراء سنة 1975. وتحرير وادي الذهب سنة 1979. وشدد على أن هذه الإنجازات لم تكن سوى ثمرة للتلاحم بين القيادة والشعب. ولإصرار المغاربة على استرجاع كل شبر من أرضهم.
كما أبرز الكثيري أن الانتصارات التي حققتها القضية الوطنية على المستوى الدولي. عززت وجاهة المقترح المغربي للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية. مذكراً بأهمية استدامة الذاكرة الوطنية وتعزيز التعبئة الجماعية لصيانة الوحدة الترابية. وتم خلال الحفل تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتوزيع إعانات مالية. في بادرة تعكس الاعتراف بعطاءات أبناء هذه الربوع.