“جبروت”.. واجهة استخباراتية وهمية تُشعل الحرب الرقمية ضد المغرب

في بيان شديد اللهجة صدر يوم الأربعاء 14 غشت 2025، أدان المركز الأطلسي للصحافة وتكنولوجيا الإعلام بالصحراء ما وصفه بـ”الحملة الدعائية المركبة”، التي يقودها ما يُعرف بـ”جبروت”، معتبراً إياها مجرد أداة وهمية في يد أجهزة استخبارات معادية، وعلى رأسها المخابرات الجزائرية.

 

وأوضح المركز أن هذه الحملة الرقمية تأتي في سياق تصعيد ممنهج يهدف إلى استهداف المؤسسات الأمنية المغربية ورموز السيادة الوطنية، من خلال بث تسريبات مفبركة ومضللة تسعى إلى زعزعة ثقة المواطنين وبث الشكوك داخل المجتمع.

 

وأكد المركز أن ما يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي لا يعدو أن يكون جزءًا من حرب سيبرانية قذرة تُخاض ضد المغرب، مشيراً إلى أن ندوته الأخيرة بتاريخ 14 يونيو 2025 سبق أن نبهت إلى هذا الخطر، من خلال “نداء العيون” الذي دعا إلى التحصين الإعلامي والاستعداد للهجمات الرقمية.

 

وشدد البيان على أن “جبروت” ليس سوى غطاء لعمل استخباراتي يفتقر للمصداقية والأخلاق. ويهدف إلى تفكيك الوعي الجماعي وضرب المكتسبات الوطنية، في وقت يحقق فيه المغرب مكاسب دبلوماسية ملموسة في قضية الصحراء على المستوى الدولي.

 

ودعا المركز وسائل الإعلام الوطنية، خصوصاً الجهوية منها.  إلى الوقوف صفًا واحدًا لصد هذا النوع من الاستهداف الإعلامي. منبهًا إلى ضرورة عدم الانسياق وراء المحتويات الزائفة. والتحقق من المصادر قبل الترويج لأي معلومة مشبوهة.

 

كما طالب البيان الصحفيين وصناع المحتوى ومؤثري المنصات الاجتماعية بلعب دورهم في مواجهة التضليل الرقمي. من خلال نشر الحقائق ودعم الخطاب الوطني القائم على الأدلة. وحماية الرأي العام من الوقوع في فخ البلبلة.

 

وختم المركز بيانه بتأكيده أن المعركة الإعلامية المقبلة ستكون حاسمة في الدفاع عن القضايا الوطنية. داعيًا إلى تعبئة شاملة للفعاليات الأكاديمية والإعلامية والمدنية، من أجل إنتاج محتوى مسؤول يواجه الأكاذيب ويدعم وحدة المغرب واستقراره.

 

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.