أكدت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته أن وضعية المخزون الوطني من الدم مطمئنة، وأن جميع الاحتياجات الطبية تتم تلبيتها بشكل يومي ومنتظم، نافية وجود أي خطر وشيك على الأمن الصحي في هذا المجال، خلافاً لما تم تداوله ببعض المنابر الإعلامية.
وأشادت الوكالة بانخراط المواطنين والمجتمع المدني في حملات التبرع بالدم، خصوصاً خلال فصل الصيف، حيث يُسجل عادة ضغط كبير على مراكز تحاقن الدم. كما أكدت على أهمية هذا العمل الإنساني المستمر في إنقاذ الأرواح.
وبينما تواصل مراكز الدم عملها بفعالية، جددت الوكالة دعوتها لكافة المواطنين إلى التبرع بشكل منتظم، معتبرة أن التبرع بالدم مسؤولية جماعية لا تقتصر على لحظات الطوارئ أو المناسبات الخاصة.