شهدت مدينة المضيق تنظيم فعاليات “الأبواب المفتوحة” لمركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، بشراكة مع الجمعية الجهوية للاتحاد الوطني لنساء المغرب، وذلك في إطار البازار التضامني المنظم بالميناء الترفيهي للمدينة. وركز اللقاء على أهمية الرقمنة في تسهيل ولوج الفئات الهشة إلى خدمات التمويل والدعم، وتعزيز قدراتها على الاندماج الاقتصادي.
وشارك في هذه التظاهرة ممثلون عن مؤسسات التمويل الصغير، والمقاولين الذاتيين، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية. بالإضافة إلى فاعلين مؤسساتيين في مجال الاقتصاد الاجتماعي. وتم عرض تجارب ناجحة لمستفيدين استفادوا من الرقمنة في تطوير مشاريعهم، كما نُظمت ورشات حول أدوات الدعم الرقمي والابتكار في التسيير المالي للمشاريع الصغرى.
وأكدت المديرة العامة للمركز. أمينة سكيودي، أن الرقمنة لم تعد ترفا بل ضرورة لتحسين نجاعة الدعم. معتبرة أن مواكبة التحول الرقمي يتطلب إنصاتا حقيقيا لحاجيات المستفيدين. كما تميز الحدث بعرض للأزياء التقليدية احتفاء بالحرف اليدوية المحلية. ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار التوجه الوطني لتوسيع أثر القروض الصغرى وتحقيق التنمية الشاملة.