أكد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء أن التسجيلات المصورة المنشورة على أحد المواقع الإلكترونية بخصوص قضية وفاة هشام المنداري “لا تمت للحقيقة بأي صلة”، مشددا على أن ما ورد فيها مجرد مزاعم مختلقة لا تستند إلى أي وقائع أو أدلة واقعية.
وجاء في بلاغ رسمي للنيابة العامة أن الأبحاث القضائية التي باشرتها السلطات المختصة كشفت أن مصدر هذه التسجيلات هو شقيق الهالك، الذي اعترف تلقائيا في محضر رسمي بأنه اختلق المعطيات التي وردت في الفيديوهات، وقام بتقديم نفسه لصاحب الموقع تحت هوية وهمية، مدعيا أنه مسؤول أمني متقاعد يتوفر على معلومات دقيقة بخصوص الوفاة.
وأضاف البلاغ أن التحقيقات أظهرت أن المعني بالأمر لم يكتف باختلاق الوقائع. بل ذهب إلى حد الإدلاء بمعطيات غير صحيحة مثل ادعائه وفاة والدة الهالك. في حين أنها ما زالت على قيد الحياة، وهو ما دفع النيابة العامة إلى تقديمه للمحاكمة في حالة اعتقال. حيث أدانته المحكمة بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم. نظرا لخطورة الأفعال التي ارتكبها.