في رد مباشر على القيود الأميركية، أعلنت كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عن تأسيس تحالفين جديدين خلال مؤتمر عالمي نظم في شنغهاي، يهدفان إلى خلق منظومة ذكاء اصطناعي محلية متكاملة قادرة على منافسة الهيمنة الغربية، خاصة في مجال الرقائق والنماذج اللغوية.
التحالف الأول، الذي تقوده شركة “إنفليم”، يسعى إلى تعزيز التوافق بين مصنعي الرقائق وشركات تطوير النماذج الذكية. من بينهم هواوي وBiren. والذين تعرضوا سابقاً لعقوبات أميركية. أما التحالف الثاني فيحمل اسم “لجنة الذكاء الاصطناعي بغرفة تجارة شنغهاي”. ويهدف إلى تسريع إدماج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية والخدمية.
وبينما لم تعلن هذه التحالفات عن خطط مفصلة. فإن الرسالة واضحة: الصين ماضية في تقليص اعتمادها على التكنولوجيا الأميركية. عبر تسريع الإنتاج المحلي وخلق بنية تحتية رقمية مستقلة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤسس لمرحلة جديدة من الحرب التكنولوجية بين واشنطن وبكين.