دراسة مغربية تكشف العلاقة المعقدة بين المناخ والزراعة والصحة في الدول النامية

كشفت دراسة علمية حديثة، أنجزها باحثون من جامعتي ابن طفيل والحسن الأول ونُشرت في مجلة علمية دولية. عن وجود علاقة سلبية بين التغيرات المناخية والإنتاجية الزراعية والصحة العامة في الدول النامية. من ضمنها المغرب، وذلك من خلال تحليل بيانات تغطي 21 سنة و20 دولة من أربع قارات.

 

أظهرت الدراسة أن ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يؤثر سلباً على الإنتاج الغذائي. ويزيد من حالات تأخر النمو لدى الأطفال، متجاوزة بذلك نظرية “تسميد الكربون”. كما بيّنت أن الأراضي المزروعة بالحبوب ترتبط إيجاباً بالإنتاج الغذائي. وسلباً بتقزم الأطفال، ما يبرز أهمية الاستثمار في الإنتاجية الزراعية بدل التوسع الأفقي.

 

وأوصت الدراسة، التي استخدمت نموذج “Panel-ARDL”، بوضع استراتيجيات شاملة للتخفيف من آثار التغير المناخي، وتعزيز النظم الصحية والغذائية، وتطوير آليات الإنذار المبكر والتدخل السريع، إلى جانب دعم الزراعات الذكية مناخياً وتوفير شبكات حماية اجتماعية للفئات الهشة، مع التركيز على تحسين الإنتاجية وتخفيض الانبعاثات.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.