حقق فريق بحثي من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية إنجازاً طبياً رائداً، بعدما تمكن روبوت جراحي من تنفيذ عملية استئصال مرارة على نموذج يحاكي جسد الإنسان بدقة كاملة بلغت 100 بالمائة، في سابقة تكنولوجية تبشر بثورة في مجال الجراحة الآلية.
وتم تدريب الروبوت عبر تقنية التعليم الآلي على مئات التسجيلات المصورة لعمليات جراحية، ما مكنه من اتخاذ قرارات مستقلة والتعامل مع مواقف غير متوقعة أثناء العملية، بما في ذلك التعرف على الشرايين واستخدام الأدوات الدقيقة دون تدخل بشري مباشر.
كما استطاع الروبوت التفاعل مع الأوامر الصوتية والاستجابة للتغيرات في البيئة الجراحية، رغم أن الوقت الذي استغرقه أطول من نظيره البشري. ويأمل الباحثون توسيع نطاق التجارب لتشمل أنواعاً أخرى من العمليات، ما من شأنه أن يعزز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في قطاع الجراحة.