أعاد مخطط “الجيل الأخضر 2020-2030” الذي أطلقه الملك محمد السادس الأمل لمنتجي الصبار بجهة كلميم وادنون بعد الأضرار الكبيرة التي لحقتهم جراء انتشار الحشرة القرمزية منذ 2018. ويستهدف المخطط تخليف 26 ألف هكتار من شتلات الصبار المقاومة لهذه الآفة بحلول 2030، مما سيساهم في تحسين دخل الفلاحين وتنمية الاقتصاد المحلي.
وأكد المدير الجهوي للفلاحة حسن فران أن مصالح الوزارة، بتعاون مع المكتب الوطني للسلامة الصحية، قامت بغرس 6200 هكتار بأصناف مقاومة منذ 2021، بينما توجد 3800 هكتار في طور الإنجاز هذه السنة، في إطار برنامج طموح بتكلفة إجمالية تصل إلى 260 مليون درهم.
وأشاد عدد من الفلاحين المستفيدين بمبادرة “الجيل الأخضر” التي وفرت لهم آفاقا جديدة للنهوض بالقطاع وتحسين ظروف عيشهم، مؤكدين أن المشروع ساهم في إعادة إحياء نشاط اقتصادي يعتبر موردا أساسيا لأسرهم ومصدرا لفرص الشغل في المناطق القروية.