جهة الشرق تعرض فرصها الاستثمارية بمالقة لتعزيز التعاون الأورومتوسطية

استعرضت جهة الشرق المغربية خلال الدورة الثانية لتظاهرة “لقاء ضفتي المتوسط: الشرق والأندلس” التي احتضنتها مدينة مالقة الإسبانية، مقوماتها الاستثمارية والاقتصادية والسياحية عبر عروض متعددة قدمت أمام مسؤولين وخبراء من ضفتي المتوسط، وذلك في إطار شراكة بين جمعية الشباب المتوسطي ووكالة تنمية جهة الشرق وغرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة، وبشراكة مع مجلس إقليم مالقة، حيث تم التركيز على إمكانات ميناء الناظور غرب المتوسط والنسيج الاقتصادي المحلي والمشاريع الكبرى التي تشهدها المنطقة.
وأكد المتدخلون خلال الجلسات الافتتاحية على الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الشباب والمؤسسات الاقتصادية في دعم دينامية الاستثمار المشترك وتعزيز الروابط بين ضفتي المتوسط، مبرزين التسهيلات المقدمة من المركز الجهوي للاستثمار بالناظور وكذا المؤهلات السياحية التي تزخر بها الجهة، بينما شددت نائبة رئيس غرفة التجارة بمالقة بالوما مورينو على أهمية استثمار الموارد بشكل ذكي وإقامة شراكات مبتكرة خاصة في مجالات السياحة واللوجستيك.
وقد عبر عدد من المشاركين عن رغبتهم في جعل هذا الحدث موعدا سنويا لتعزيز الشراكة الأورومتوسطية عبر مشاريع ملموسة، حيث دعا المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق محمد لمباركي إلى تثمين العلاقات التاريخية بين المغرب والأندلس، فيما اقترح رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات عبد الحفيظ الجرودي إحداث خط بحري مباشر بين ميناء بني أنصار ومالقة، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويوسع فرص الاستثمار بين الطرفين.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.