صيادو المغرب وموريتانيا يعززون شراكتهم لحماية الثروة السمكية المشتركة

احتضنت مدينة الداخلة، يوم الإثنين، لقاء مهنياً جمع الكونفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومصانع صيد السمك السطحي ونظيرتها الموريتانية، الاتحادية الوطنية للصيد، حيث جدد الطرفان التزامهما المشترك بتدبير مستدام لمخزونات الأسماك السطحية الصغيرة. اللقاء الذي امتد على مدى يومين، جاء في سياق تنفيذ إعلان نوايا سابق وقع بمدينة أكادير، ويهدف إلى توطيد التعاون البحري بين البلدين الجارين.

وقد شكل هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الموارد البحرية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب وموريتانيا، حيث دعا المتدخلون إلى اعتماد مقاربة بيئية تستند إلى المعطيات العلمية والتوصيات الدولية، مثل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ومدونة الصيد المسؤول التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة. وأكدت المداخلات على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الخبرات الوطنية في توجيه السياسات المستدامة.

وخلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها تأسيس لجنة مشتركة لتسهيل تبادل المعلومات وتعزيز الممارسات الفضلى في تدبير الثروة السمكية، فضلاً عن دعم قدرات التتبع والرقابة البحرية. وأكد المهنيون من كلا البلدين أن هذا التعاون يمثل ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة في ظل التحديات المناخية والبشرية التي تواجه القطاع.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.