احتفلت المديرية العامة للأرصاد الجوية باليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار “معاً لسد الفجوة في نظم الإنذار المبكر”، حيث قامت بتحديث رؤيتها في أفق 2035. وتهدف هذه الرؤية إلى تعزيز القدرة على التنبؤ بالمخاطر الجوية والحد من آثارها عبر نظام إنذار مبكر شامل.
وأوضحت المديرية في بلاغ لها أن النظام الجديد يتيح الوصول إلى المعلومات الجوية بشكل أسرع وأكثر دقة عبر منصات مخصصة، مما يساهم في تحسين إدارة المخاطر القصوى. كما تم تعزيز البنية التحتية الرصدية وتطوير مركز بيانات متقدم مع الحاسوب العملاق “أمطار”، الذي يوفر قدرة حسابية هائلة لتحليل البيانات الجوية.
ويعكس تحديث الرؤية التزام المغرب بتعزيز قدراته على مواجهة التغيرات المناخية، حيث يسعى لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التنبؤات، مما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات من الكوارث الطبيعية.