قام كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، بزيارة تفقدية لعدد من المشاريع والبنيات التحتية بمدينة فاس، حيث شملت الزيارة مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، الذي يُعد الأول من نوعه على الصعيد الوطني، وقد أنجز بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إذ يهدف إلى دعم الحرفيين وتطوير مهاراتهم في مجالات متعددة، مثل الجلود والخزف.
كما شملت الزيارة المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية، الذي يضم 11 حرفة، وهو مشروع تم تطويره ضمن “حساب تحدي الألفية”، حيث اطلع المسؤول الحكومي على الورشات والتكوينات المقدمة داخل المعهد، والتقى بالمتدربين والطلبة، وأشرف على توزيع شهادات التكوين على 150 خريجًا، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز قدرات الشباب في هذا القطاع المهم.
وتضمنت الجولة زيارة لغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، حيث استعرض المسؤولون الجهويون مختلف الأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كما تم تفقد مجموعة من المقاولات المتوسطة والكبرى المتخصصة في الصناعة التقليدية، إلى جانب مركب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ببنسودة، الذي يُعنى بدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، مما يعكس أهمية القطاع في التنمية المحلية وتوفير فرص العمل.