استقبل كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، الأمير مولاي رشيد لدى وصوله إلى المركز الدولي للمؤتمرات، لحضور أشغال الدورة ال 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27).
ويحضر مولاي رشيد إلى الدورة ممثلا للملك محمد السادس، حيث التحق الامير بقاعة المؤتمر، وسيقوم نحو 110 من قادة الدول والحكومات بإلقاء بياناتهم الوطنية بشأن التعامل مع قضايا التغير المناخي وخطط الدول لزيادة تعهداتها بخفض الانبعاثات.
وتشكل القمة كذلك فرصة لبحث سبل تعبئة الموارد المالية والاستثمارات لمواجهة التغيرات المناخية، وذلك لتقليل الانبعاثات، وتعزيز التكيف مع الآثار التي تحدث بالفعل، وبناء القدرة على التحمل.
ويتصدر دفع الدول الغنية للوفاء بالتزاماتها في تمويل العمل المناخي أجندة المؤتمر لا سيما مع تراخي الاهتمام الدولي بقضية التغيرات المناخية، حيث ما يزال هدف حشد 100 مليار دولار سنويا لتمويل مشاريع الح د من الانبعاثات والتكيف مع المناخ في البلدان النامية بعيد المنال.