وجهت أحزاب التحالف الثلاثي بطنجة، والمكون من التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، انتقادات لاذعة لحزب الاتحاد الدستوري، بالتنصل من التزاماته معه بشأن التنسيق فيما بينها خلال عملية انتخاب رئيس وأعضاء مكتب مقاطعة طنجة، مستنكرةً ما عرفته الجلسة الثانية للتصويت.
وأعلنت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة، في بيان لها صدر، عن عزمها الطعن في عملية انتخاب محمد الشرقاوي على رأس مقاطعة طنجة المدينة، وذلك بسبب ما أسمته عملية السطو على رئاسة هذا المكتب في ظروف غامضة.
وأكدت الأحزاب الثلاثة المذكورة في بيان لها، أن ما حدث الأحد، بمناسبة انعقاد الجلسة الثانية لانتخاب رئيس وأعضاء مكتب مقاطعة المدينة، هو مناف لإرادة ساكنة المقاطعة التي صوتت بأغلبية ساحقة لأحزاب التحالف الثلاثي، كما تعلن الأحزاب الثلاثة أن التحالف (الهجين) الذي سطا على المكتب المسير للمقاطعة قد قام بممارسات مرفوضة ومنافية للمنهجية الديمقراطية، بدءا من استمالة بعض من أعضاء التحالف الثلاثي بطريقة غير مشروعة، مرورا بحجز عدد من الأعضاء وقطع كل أساليب التواصل معهم.
وأكد الموقعون على البيان أنه إضافة إلى ذلك، تعبر الأحزاب الثلاثة عن استغرابها واستهجانها لتنصل حزب الاتحاد الدستوري من التزاماته التي تعهد بها في تشكيل مكتب الجماعة والمقاطعات الأربع، وتدعوه إلى القيام بما تمليه أخلاقيات العمل السياسي، وترتيب الآثار اللازمة على عدم الوفاء بالتزاماته.
وأضافت هذه الأحزاب أنها تعبر عن رفضها التام للأساليب التي تم نهجها للسطو على مكتب مقاطعة طنجة المدينة، مؤكدة المضي قدما في سلك المساطر القانونية اللازمة لإرجاع الأمور إلي نصابها، حيث قالت في هذا الصدد: (نعاهد ساكنة مقاطعة المدينة وساكنة جماعة طنجة عامة، على عزمنا التام على الوفاء بتعهداتنا وصيانة إرادتها، وعلى الاستمرار في التنسيق بيننا في ما تبقى من استحقاقات وتحديات).