
سلط لقاء أعمال نظم بمدينة فالنسيا الإسبانية الضوء على فرص الاستثمار التي يتيحها المغرب، وعلى الإصلاحات المهيكلة التي باشرها من أجل تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمارات الأجنبية، وذلك تحت شعار “اكتشف المغرب: مفاتيح الاستثمار والنمو في إفريقيا انطلاقا من فالنسيا”.
ونظم هذا اللقاء بمبادرة من المجلس الاقتصادي المغربي الإسباني، واتحاد مقاولات فالنسيا، وغرفة التجارة المحلية، بمشاركة ممثلين عن مقاولات كبرى بالمنطقة. وأكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تعيش “لحظة تاريخية”، داعيا إلى توطيد التعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري، ومبرزا أن المملكة منخرطة في تحول صناعي واسع النطاق بفضل الإصلاحات الطموحة التي تم تنفيذها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرزت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، أن اللقاء يجسد متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، فيما أكدت المسؤولة الجهوية بفالنسيا ماريان كانو أن التكامل بين الاقتصادين المغربي والفالنسي يشكل رافعة لبناء تحالف صناعي وتكنولوجي ولوجستي رائد بالمتوسط. كما أشار رئيس مجلس غرف التجارة بفالنسيا، خوسيه فيسنتي موراتا، إلى أن حوالي 2800 شركة فالنسية تصدر نحو المغرب، معتبرا المملكة منصة لوجستية وصناعية حقيقية نحو إفريقيا.
