يخلد العالم، يوم الأربعاء، اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف تحت شعار “المراعي: الاعتراف بها، واحترامها، واستصلاحها”، في سياق يتزايد فيه خطر التصحر بفعل ارتفاع درجات الحرارة وعدم انتظام التساقطات المطرية، وما يترتب عن ذلك من تدهور للأنظمة البيئية الغابوية والأراضي الزراعية.
وتفيد أرقام الأمم المتحدة بأن نحو 100 مليون هكتار من الأراضي السليمة والمنتجة تتدهور سنويا بسبب الجفاف والتصحر. وهي ظواهر مرتبطة بالتغير المناخي وسوء تدبير الأراضي. وفي المغرب. تعتمد السلطات استراتيجيات كبرى لمواجهة هذه الظاهرة. من بينها استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”. التي ترتكز على استعادة النظم البيئية الغابوية. وتوسيع الغطاء الغابوي. وحماية التربة. وتحسين عيش الساكنة القروية.
ويروم البرنامج الوطني لإعادة التشجير بلوغ نحو 100 ألف هكتار من الأراضي المعاد تشجيرها سنويا في أفق 2030. فيما مكن برنامج الحفاظ على المياه والتربة من معالجة أكثر من مليون هكتار من الأراضي المهددة بالتدهور. كما يرتقب توسيع المناطق المحمية من 2,5 إلى أكثر من 7,6 مليون هكتار. في وقت يشدد الخبراء على ضرورة إشراك الساكنة المحلية وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الفضائية والطائرات بدون طيار في رسم الخرائط ومراقبة زحف الرمال.