دعا الدكتور جمال ديواني، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال بعمالة أكادير إداوتنان، إلى تعزيز التعبئة التنظيمية والسياسية داخل الحزب، والانخراط القوي في المرحلة المقبلة بمنطق ترسيخ الثقة مع المواطنات والمواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، وتقديم بدائل واقعية وقابلة للتنفيذ. وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال أشغال المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بأكادير إداوتنان، بحضور زينب قيوح، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، والمفتش الإقليمي الحاج محمد قاصد ونائبه حسام الكوينة، والكاتب الإقليمي بالنيابة الحبيب أغريس، إلى جانب كتاب الفروع والمنتخبين وممثلي المنظمات الموازية والروابط المهنية.
واستعرض ديواني حصيلة عمله خلال الولاية التشريعية 2021-2026، مبرزا مسؤوليته على رأس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، ومساهمته في إخراج ومناقشة مشاريع قوانين مرتبطة بالفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والصناعة والسياحة والصناعة التقليدية، إلى جانب مشاركته، بصفته أمينا للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، في مناقشة نصوص تهم المنظومة البنكية وقطاع التأمينات والبنك المركزي ومشاريع قوانين المالية. كما توقف عند أدواره في مراقبة العمل الحكومي عبر الأسئلة الكتابية والشفوية، والترافع حول قضايا الإقليم والجهة، فضلا عن إشرافه على مهمة استطلاعية برلمانية حول شبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، ومشاركته في مسارات الدبلوماسية البرلمانية، من بينها ترؤسه الوفد الرسمي للبرلمان المغربي في معرض برلين الدولي للسياحة سنة 2023.
وأكد النائب البرلماني أن العمل السياسي لا يكتمل إلا بالارتباط الميداني والقرب من المواطنين، مشيرا إلى تتبع عدد من أوراش التنمية بأكادير وإداوتنان، والترافع لفائدة العدالة المجالية وتحسين التجهيزات والخدمات الأساسية. كما أبرز مسؤوليته في رئاسة مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية، ومواكبته لتجديد أسطول النقل الحضري وإطلاق الخط الأول من مشروع “أمل واي”، إلى جانب الترافع من أجل تعميم الماء الصالح للشرب، وفك العزلة، وتحسين البنيات الطرقية، ودعم النقل المدرسي ومبادرات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وشدد ديواني على أن المرحلة المقبلة تقتضي توحيد الصفوف، واستثمار الرصيد النضالي والتنظيمي للحزب، وتكثيف التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، حتى يظل حزب الاستقلال بأكادير إداوتنان قوة اقتراحية ومدرسة للنخب والكفاءات وفضاء للدفاع عن قضايا الساكنة.