توجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى إقليم إيتوري بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأكثر تضررا من تفشي فيروس إيبولا، داعيا السكان إلى طلب الرعاية الصحية المبكرة والالتزام بإجراءات الدفن الآمن. ويأتي هذا التحرك في وقت تسابق فيه السلطات الكونغولية والمنظمات الصحية الزمن لاحتواء التفشي الحالي، الذي يعد السابع عشر للفيروس في البلاد والثالث من حيث الحجم منذ اكتشاف إيبولا قبل نحو خمسة عقود.
ووصل تيدروس إلى العاصمة كينشاسا الخميس. قبل أن يلتقي رئيسة الوزراء جوديث سومينوا تولوكا الجمعة. ثم يتوجه السبت إلى مدينة بونيا. عاصمة إقليم إيتوري. حيث سجلت أولى الإصابات المؤكدة في وقت سابق من الشهر الجاري. وأكد. خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة الكونغولي. أن السلالة المتفشية حاليا. المعروفة باسم “بونديبوجيو”. لا تتوفر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة. مشددا على أهمية الرعاية الداعمة المبكرة. بما في ذلك عزل المصابين وتعويض السوائل وتخفيف الألم.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بلغ 906 حالات. بينها 223 وفاة قيد التحقيق. فيما أعلن وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا أن السلطات أحصت 1028 حالة مشتبه بها. كما نبه تيدروس إلى خطورة عدم احترام إجراءات الدفن الآمن. خاصة بعد تسجيل هجمات استهدفت مرافق صحية من طرف مجموعات سعت إلى استعادة جثامين متوفين لإجراء مراسم دفن تقليدية. مؤكدا أن احترام التقاليد لا ينبغي أن يكون على حساب سلامة المجتمع.