المغرب يجدد تشبثه باستقرار غينيا بيساو ووحدتها الوطنية

المغرب يجدد تشبثه باستقرار غينيا بيساو ووحدتها الوطنية

جدد المغرب، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تشبثه بالحفاظ على استقرار غينيا بيساو ووحدتها الوطنية، وذلك خلال اجتماع خصص لمرحلة الانتقال السياسي والوضع الأمني بهذا البلد الإفريقي. وأكد الوفد المغربي أهمية اعتماد مقاربة قائمة على الحوار الشامل والهادئ بين الحكومة الانتقالية ومختلف الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين، بما يسمح بتعزيز السلام والتماسك الوطني وفتح الطريق أمام الاستقرار.

 

وشدد الوفد المغربي على أهمية إطلاق إصلاحات تشاركية وشاملة لقطاع الأمن. تقوم على مبادئ الحكامة الجيدة واحترام الكرامة الإنسانية والقيم الديمقراطية. كما أبرز أن تعزيز القدرات المؤسساتية وترسيخ الثقة بين المواطنين والمؤسسات الوطنية يشكلان عنصرين أساسيين لمنع الأزمات وبناء سلام مستدام. خاصة في سياق يتسم باستمرار انعدام الأمن ونزوح السكان وضعف البنيات التحتية الأساسية.

 

ودعا المغرب إلى اعتماد مقاربة شمولية ومتعددة الأبعاد تجمع بين السلم والأمن والتنمية. مع تعزيز قدرة السكان على الصمود وتحسين ولوجهم إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية. كما أكد الوفد المغربي ضرورة معالجة الأسباب العميقة لعدم الاستقرار عبر تعزيز التنمية المستدامة. وخلق فرص اقتصادية لفائدة الشباب والنساء. وتقوية الإدماج الاجتماعي والتماسك الوطني. مع تعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والأمم المتحدة لضمان استجابة منسقة وفعالة للتحديات التي تواجه غينيا بيساو.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.