ينظم النادي المغربي للبيئة والتنمية. يوم الجمعة 15 ماي 2026. ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال. بمقر المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط. ملتقى حواريا متعدد الأطراف حول موضوع: “السيادة الطاقية الخضراء: مبادرة تيراميد ومستقبل التحول الطاقي النظيف بالمغرب”. وينعقد هذا اللقاء بشراكة مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية “رائد”. والمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط. والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة. في سياق وطني وإقليمي يتجه نحو تسريع الانتقال إلى الطاقات المتجددة وتعزيز السيادة الطاقية.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في ظل التحولات الدولية المرتبطة بالتحديات المناخية والطاقية. خاصة بعد مخرجات مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. ولاسيما “كوب 21” بباريس. و“كوب 22” بمراكش. و“كوب 27” بشرم الشيخ. و“كوب 28” بدبي. التي دعت إلى مضاعفة إنتاج واستخدام الطاقات المتجددة وتحسين النجاعة الطاقية في أفق تحقيق طموح الحياد الكربوني. كما يندرج اللقاء في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة المتوسطية “TeraMed”. التي تهدف إلى إنتاج ما يصل إلى تيراواط واحد من الطاقة النظيفة بحلول سنة 2030. وتعزيز انتقال طاقي عادل ومستدام في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. عبر قطاعات متعددة تشمل الصناعة والفلاحة والنقل والبناء.
ويهدف الملتقى إلى إبراز دور مختلف مصادر الطاقات المتجددة. ومنها الهيدروجين الأخضر. في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. إلى جانب التعريف بمبادرة “تيراميد” وأهدافها وعلاقتها بالحياد الكربوني. كما يروم استعراض التجربة المغربية في مجال الانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية. واستكشاف فرص الاستثمار وخلق فرص الشغل في قطاع الطاقات المتجددة. مع تعزيز انخراط الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والأكاديميين والمجتمع المدني في رفع مستويات الاعتماد على الطاقات النظيفة وربطها بأولويات البيئة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويتضمن برنامج هذا الملتقى كلمات ومداخلات لممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية بالطاقة والمناخ. إلى جانب حلقة نقاشية حوارية متعددة الأطراف بمشاركة برلمانيين وخبراء وأكاديميين وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني ووسائل الإعلام. ويرتقب أن يشكل اللقاء فضاء لتبادل الرؤى والتجارب وصياغة توصيات عملية تدعم تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة. وتعزز السيادة الطاقية للمملكة في انسجام مع التزاماتها الدولية. مع حضور مرتقب لمؤسسات عمومية ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين وأكاديميين. إلى جانب فعاليات مدنية وإعلامية وشبابية ونسائية.