خبراء بالرباط ينبهون إلى تحديات صون الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي

صون الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي

شكلت تحديات صون الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي محور لقاء نظمته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يوم السبت 2 ماي 2026 بالرباط، ضمن فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث ركز المشاركون على اعتبار حماية الذاكرة مسؤولية جماعية ترتبط بصون الهوية الحضارية للمغرب، وبالقدرة على نقل الرصيد الوثائقي والثقافي إلى الأجيال المقبلة في شروط تضمن السلامة والاستمرارية.

 

وفي هذا السياق. أبرز فؤاد المهدوي. الخبير في مجال التراث الوثائقي بالمكتبة الوطنية. أهمية الخبرة التقنية في تدبير الأصول الوثائقية. خاصة المخطوطات والمطبوعات الحجرية. مشددا على أن الصيانة الوقائية تظل مرحلة حاسمة قبل أي تدخل ترميمي. بالنظر إلى تأثير العوامل البيئية مثل الرطوبة ودرجة الحرارة والأشعة فوق البنفسجية على سلامة الوثائق. كما توقف. استنادا إلى دراسة لليونسكو. عند محدودية التجهيزات والتمويل داخل عدد من الهيئات العربية المعنية بحفظ التراث. وغياب خطط طوارئ فعالة لمواجهة الكوارث أو النزاعات.

 

ومن جانبه. استعرض سالم قبوس. المكلف بقسم الدراسات والمجموعات المتخصصة بالمكتبة الوطنية. ملامح استراتيجية الرقمنة التي أطلقتها المؤسسة سنة 2005. والتي مكنت من بلوغ سبعة ملايين صفحة رقمية بحلول سنة 2023. تشمل مخطوطات وخرائط وصورا فوتوغرافية ووثائق معمارية. ودعا قبوس إلى رفع الطاقة الإنتاجية لمختبرات الرقمنة. وتأمين تخزين البيانات في مواجهة التهديدات الإلكترونية وتطورات الذكاء الاصطناعي. في وقت تعرف فيه الدورة الحالية للمعرض مشاركة 891 عارضا من المغرب و60 دولة. وعرض أكثر من 130 ألف عنوان وما يزيد عن 3 ملايين نسخة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.