أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الأربعاء، أن توقيع المغرب على اتفاقيات “أرتميس” يجسد متانة التحالف القائم بين الرباط وواشنطن، ويعكس توسع الشراكة الثنائية إلى مجالات علمية واستراتيجية جديدة، وفي مقدمتها الفضاء والاستكشاف المدني السلمي. وهنأت الخارجية الأمريكية المملكة المغربية على انضمامها إلى هذه الاتفاقيات، معتبرة الخطوة مؤشرا على التزام المغرب بالتعاون الدولي المسؤول في هذا المجال.
وتشكل اتفاقيات “أرتميس” مجموعة مبادئ دولية تروم تأطير الاستكشاف المدني للفضاء بطريقة سلمية وتعاونية. بما يضمن تبادل المنافع وتعزيز الشفافية بين الدول المنخرطة فيها. ويأتي انضمام المغرب ليؤكد رغبته في تعزيز حضوره داخل المجالات العلمية ذات البعد المستقبلي. وربط شراكاته الاستراتيجية بقطاعات جديدة تتجاوز التعاون التقليدي.
ووقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. ناصر بوريطة. باسم المملكة المغربية. على الاتفاقيات خلال حفل نظم بالرباط. بحضور نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو وسفير الولايات المتحدة بالمغرب ديوك بوكان الثالث. وبهذا التوقيع. أصبح المغرب الدولة الـ64 التي تنضم إلى هذه الاتفاقيات. بما يعزز موقعه كشريك منفتح على التعاون العلمي والفضائي الدولي.