وقع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم الجمعة بمكناس، اتفاقية-إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير وتحسين الخدمات المناخية الزراعية لفائدة القطاع الفلاحي. وجاء توقيع الاتفاقية على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.
وتروم الشراكة إدماج محطات الأرصاد الجوية الأوتوماتيكية التابعة للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ضمن الشبكة المناخية للدولة. وتمكين المكتب من الاستفادة من المعطيات الجوية والمناخية الصادرة عن محطات هذه الشبكة. ووقع الاتفاقية كل من المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. هشام رحالي. والمدير العام للأرصاد الجوية. محمد دخيسي. في إطار دعم المبادرة الحكومية الرامية إلى إرساء شبكة وطنية موحدة للرصد المناخي.
وأكد هشام رحالي أن المكتب سيضع حوالي مائة محطة أوتوماتيكية رهن إشارة الشبكة. بهدف تطوير المعطيات الزراعية-المناخية الموجهة للفلاحة الوطنية. ومن جانبه. أبرز محمد دخيسي أن هذه الاتفاقية تتيح توحيد المعلومة. وضمان جودتها التقنية. وتعزيز سيادة البيانات. بما يمكن من تطوير خدمات استشارية فلاحية أكثر دقة وملاءمة. ودعم القرار العمومي والتحديث المستدام للخدمات المناخية الزراعية.