أفادت دراسة عرضت نتائجها خلال النسخة الأولى من اليوم الدولي للمرأة في الصناعة، المنظم يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالرباط، أن القطاع الصناعي المغربي يسجل دينامية لافتة في إدماج النساء، بمعدل مناصفة إجمالي يبلغ 41 في المائة. وأبرزت الدراسة أن المغرب يتقدم بشكل واضح على عدد من الاقتصادات الكبرى، من بينها فرنسا بنسبة 30 في المائة، والولايات المتحدة بـ28,7 في المائة، والمملكة المتحدة بـ28,4 في المائة.
ويتجلى هذا الحضور النسائي بشكل خاص في عدد من القطاعات الاستراتيجية. حيث تصل نسبة مشاركة النساء إلى 62 في المائة في صناعة النسيج. و44 في المائة في القطاع الصيدلاني. و43 في المائة في الصناعات الغذائية. و41 في المائة في كل من صناعة السيارات والطيران وصناعة الجلد. كما سجلت الدراسة أن سوق الشغل الصناعي عرف بين 2015 و2025 تحولا هيكليا وصف بـ”التحول الكبير” نحو خلق قيمة مضافة أكبر وارتقاء النساء نحو وظائف أكثر تأهيلا وأفضل أجرا.
وأظهرت المعطيات أن النساء يشغلن حاليا 32 في المائة من المناصب المؤهلة. بزيادة 6 نقاط خلال عشر سنوات. مع ارتفاع ملحوظ في ولوجهن إلى مواقع القرار. حيث بلغت نسبة الأطر العليا والمديرات 30 في المائة. ووظائف الإدارة 31 في المائة. والمهندسات والأطر 30 في المائة. والتقنيات 33 في المائة. كما برز قطاع الطيران كرافعة مهنية قوية. في حين قدم القطاع الصيدلاني نموذجا للمناصفة شبه التامة. وقد نظم هذا اللقاء من طرف وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تحت شعار “النساء والتحول الصناعي في المغرب: التنافسية. الابتكار والقيادة”.