المغرب والمجلس الدولي للتمور يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير قطاع النخيل

تطوير قطاع النخيل

وقع المغرب والمجلس الدولي للتمور، يوم الاثنين 20 أبريل 2026 بإفران، مذكرة تفاهم في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور، وذلك على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب. ووقع الوثيقة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والمديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود، في خطوة تروم إرساء إطار مؤسساتي للتعاون وتعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

 

وتشمل مجالات التعاون. وفق المذكرة. تبادل الخبرات والمعطيات الإحصائية والتقنية المتعلقة بقطاع النخيل والتمور. إلى جانب تنظيم برامج تكوينية ودورات تدريبية مشتركة في المكافحة المتكاملة لآفات النخيل. خاصة سوسة النخيل الحمراء. وتعزيز اعتماد الممارسات الفلاحية الجيدة. كما تنص المذكرة على تشجيع البحث العلمي والابتكار بخصوص تأثيرات التغيرات المناخية على زراعة النخيل. وتطوير حلول مستدامة للحفاظ على الموارد الوراثية والتنوع البيولوجي بالواحات.

 

ويمتد التعاون أيضا إلى مجالات تحسين الجودة وتعزيز القيمة المضافة. من خلال تطوير معايير الجودة الخاصة بأصناف التمور المغربية. وخاصة صنف “المجهول”. ودعم الابتكار في ما بعد الحصاد والتحويل والتثمين. فضلا عن تبادل المعطيات حول الإنتاج والمساحات المزروعة والطاقات التصديرية. وعلى هامش التوقيع. أكد الطرفان إرادتهما المشتركة لتطوير التعاون والتعريف بأهمية التمر عالميا. باعتباره إرثا علميا وإنسانيا وثقافيا.

 

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.