أكد مسؤولون وخبراء خلال إحدى جلسات “جيتكس إفريقيا المغرب” أن المغرب قادر على الاضطلاع بدور محفز للتعددية في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل موقعه ومؤهلاته ورؤيته المنفتحة على الشراكات الدولية.
وجرى التأكيد على أن المملكة تملك ما يؤهلها لتقاسم التجارب والنهوض بحلول تتكيف مع واقع القارة الإفريقية، بما يعزز موقعها كقطب رقمي مرجعي. كما أبرز المشاركون أهمية تطوير نماذج تعاون متوازنة تتيح نقل الخبرات وتبادل المعرفة وتثمين الكفاءات المحلية.
ويأتي هذا التقدير في سياق تنامي حضور المغرب داخل النقاشات الإفريقية والدولية المرتبطة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، وسعيه إلى ترسيخ موقعه كمنصة للحوار الرقمي والتعاون التكنولوجي جنوب-جنوب، مع الحرص على مواءمة الابتكار مع الحاجيات الاقتصادية والاجتماعية للقارة.