شكلت رقمنة الموانئ، باعتبارها رافعة استراتيجية لتحسين الأداء وسلاسة السلاسل اللوجستية، محور النقاش خلال نسخة “اللقاءات الرقمية 2026” المنظمة يوم الجمعة بالجديدة، على هامش المعرض الدولي للموانئ ومنظومتها “SIPORTS 2026”.
وجمعت هذه التظاهرة، التي نظمتها شركة “بورتنيت”، عددا من الفاعلين في قطاعات الموانئ واللوجستيك والتجارة الخارجية، لمناقشة التحول الرقمي والابتكار والتنافسية. وأكد مسؤولون من “بورتنيت” وسلطة ميناء طنجة المتوسط والوكالة الوطنية للموانئ أن الأنظمة الذكية وتدبير البيانات والذكاء الاصطناعي أصبحت مكونات أساسية في تحديث البنيات المينائية.
كما شدد المشاركون على أهمية الأمن السيبراني، والتشغيل البيني بين الأنظمة، وتكوين الكفاءات الرقمية لمواكبة هذا التحول. وتوجت اللقاءات بحفل توزيع جوائز “تحدي الميناء الذكي 2026”، وهو هاكاثون دولي نظمته “بورتنيت” والوكالة الوطنية للموانئ لتتويج أكثر الحلول ابتكارا في مجالات التنمية المستدامة والأداء المينائي وتيسير التجارة.