خبراء: الجهة أصبحت رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والمجالية

أكد المشاركون في ندوة علمية نظمت بالرباط حول موضوع “جاذبية الجهات وميثاق الاستثمار” أن الجهة أضحت رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والمجالية ضمن ورش الجهوية المتقدمة. وجاء هذا الطرح في إطار النسخة الثامنة من مهرجان الإكليل الثقافي، الذي رفع شعار “الجهوية المتقدمة والحكامة الترابية في ظل الرؤية الملكية والذكاء الاصطناعي”.

 

وأبرز المتدخلون أن الجاذبية المجالية لا يمكن أن تقوم على الخطاب وحده، بل تتأسس على إمكانات ملموسة وقدرات عملياتية ونتائج فعلية. وفي هذا السياق، شدد عبد اللطيف كومات على أن أداء أي جهة يبقى رهينا بقدرتها على تعبئة مواردها وإحكام حكامتها، معتبرا أن الرهان المركزي يتمثل في تحويل الاستثمار العمومي إلى جاذبية ترابية حقيقية.

 

ومن جهته، دعا علي الغنبوري إلى إرساء يقظة استشرافية وذكاء اقتصادي جهوي قادرين على استباق التحولات العالمية، فيما سجل حسن أزواوي أن ميثاق الاستثمار الجديد أحدث أثرا إيجابيا على الاستثمار الخاص والتشغيل والحد من الفوارق. وانتهت الندوة إلى التأكيد على أن التنمية الترابية لم تعد ممكنة دون ربط الجاذبية الاقتصادية بالاستدامة والرقمنة والتماسك الاجتماعي.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.