منتدى المدرس ينطلق بالرباط وسط جدل حول تمثيلية أزيلال

انطلقت بالرباط أشغال الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، حيث أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن نساء ورجال التعليم شركاء في الإصلاح التربوي وليسوا مجرد منفذين له. ويأتي هذا الموقف في سياق رسمي يربط نجاح ورش الإصلاح بإعادة الاعتبار لمهنة التدريس ووضع المدرسة والمدرس والتلميذ في صلب السياسات العمومية.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الحكومة تراهن من خلال هذا المنتدى على ترسيخ مقاربة جديدة في التعاطي مع الفاعل التربوي، عبر التأكيد على الشراكة والمسؤولية المشتركة داخل ورش الإصلاح. كما يندرج المنتدى في لحظة تتسم بتكثيف النقاش العمومي حول شروط المهنة، والإنصات إلى انتظارات الأسرة التعليمية في ظل التحولات التي يعرفها القطاع.

 

في المقابل، واكب هذا الموعد جدل محلي بأزيلال، بعدما استنكرت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل طريقة اختيار ممثلي المديرية الإقليمية في المنتدى، معتبرة أن العملية شابها غياب معايير الشفافية وتكافؤ الفرص. ويبرز هذا التوازي بين الخطاب الرسمي والاحتجاج النقابي استمرار الحاجة إلى تعزيز الثقة في آليات التمثيل والمشاركة داخل قطاع التعليم.

 

الكلمات المفتاحية: المنتدى الوطني للمدرس، عزيز أخنوش، التعليم، أزيلال، الشفافية، التمثيلية النقابية

 

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.