المغرب والفاتيكان يستحضران ذاكرة الحوار بعد 50 سنة من العلاقات

استعادت لقاءات وندوات احتضنتها روما والرباط رمزية العلاقات بين المغرب والكرسي الرسولي، في سياق إحياء الذكرى الخمسين لإقامة هذه العلاقات والذكرى الأربعين لزيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى المغرب. ويعكس هذا المسار استمرار حضور البعد الديني والثقافي في الدبلوماسية المغربية، بما يرسخ صورة المملكة كفضاء للتعايش والانفتاح.

 

وفي روما، أبرز مستشار الملك أندري أزولاي أن الاحتفاء بخمسين سنة من العلاقات بين المغرب والفاتيكان يتجاوز البعد البروتوكولي، معتبرا إياه مناسبة لقياس عمق التحول الذي عرفته هذه الروابط. كما جاء هذا الموقف خلال ندوة حضرها عدد من المسؤولين الدبلوماسيين والدينيين، في تأكيد على أن هذا المسار لم يعد مجرد إطار ثنائي، بل تحول إلى مرجع في الحوار الروحي والثقافي.

 

وبالرباط، استحضرت شخصيات فكرية ودبلوماسية مغربية وبولندية الدلالات الرمزية لزيارة البابا يوحنا بولس الثاني بدعوة من الملك الراحل الحسن الثاني، خلال مائدة مستديرة نظمتها أكاديمية المملكة المغربية بشراكة مع سفارة بولندا. ويكرس هذا التلاقي بين محطتي روما والرباط صورة المغرب كفضاء للحوار بين الثقافات والأديان، وكفاعل يستثمر رمزية تاريخه لبناء جسور جديدة في زمن دولي متوتر.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.