بوريطة: استقرار الضفة الغربية أساسي لنجاح أي عملية تتعلق بقطاع غزة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، أن المغرب يعتبر استقرار الضفة الغربية عنصرا أساسيا لنجاح أي عملية تتعلق بقطاع غزة. وجاء هذا الموقف خلال ندوة صحفية مشتركة مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، بيتر ماكينكا، حيث شدد بوريطة على أن ما يجري في منطقة الخليج لا يجب أن يحجب الانتباه عن التطورات المقلقة في الأراضي الفلسطينية، سواء في القطاع أو في الضفة الغربية.

 

وأوضح الوزير أن الوضع في الضفة يشهد تقويضا للاستقرار من خلال تمرير بعض القوانين والتصرفات الاستفزازية، مبرزا ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من مصادرة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين. كما أشار إلى التضييقات التي تطال المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان، معتبرا أن هذه التطورات تثير قلقا كبيرا لدى المملكة المغربية بالنظر إلى ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة القدس.

 

وجدد بوريطة التأكيد على أن التعامل مع القضية الفلسطينية لا ينبغي أن يكون مناسباتيا أو مرحليا، بل يجب أن يظل مؤطرا بحل الدولتين، من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن واستقرار إلى جانب دولة إسرائيل. كما شدد على أن الحفاظ على السلطة الفلسطينية واستقرار الضفة الغربية يظلان شرطين أساسيين لإنجاح أي خطة تخص قطاع غزة، في وقت جدد فيه المغرب تضامنه مع دول الخليج ورفضه للاعتداءات الإيرانية التي تشهدها المنطقة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.