أشادت الشرطة الوطنية الإسبانية، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، بمتانة علاقات التعاون التي تربطها بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، معتبرة أن هذا التنسيق يشكل ركيزة أساسية في مكافحة الإرهاب بشكل مشترك. ويأتي هذا التنويه في سياق تراكم سنوات من العمل الأمني المنسق بين الرباط ومدريد، في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان، أن هذا التحالف الاستراتيجي القائم على الثقة المتبادلة والتبادل المستمر للمعلومات مكّن من تحييد تهديدات خطيرة كانت تستهدف الأمن الوطني للبلدين. وأضاف المصدر ذاته أن التنسيق العملياتي بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية أفضى منذ سنة 2014 إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية مشتركة، بما يعكس مستوى عاليا من الجاهزية والتعاون.
كما أفاد البيان بأن هذه التدخلات أسفرت عن توقيف 150 شخصا متورطين في أنشطة إرهابية، من بينهم 83 على التراب الإسباني. ويؤكد هذا المعطى، وفق القراءة الأمنية التي يقدمها الطرف الإسباني، أن التنسيق مع المغرب لم يعد يقتصر على تبادل المعلومات، بل تحول إلى شراكة عملياتية فعلية ذات أثر مباشر في مواجهة الشبكات المتطرفة وتعزيز أمن الضفتين.