تعتزم المملكة المتحدة استثمار نحو 2,5 مليار جنيه إسترليني في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، بهدف الحد من انتقال التكنولوجيا البريطانية إلى الخارج وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. ويأتي هذا القرار في سياق سباق عالمي متسارع للاستثمار في التقنيات المتقدمة باعتبارها ركائز أساسية لاقتصاد المستقبل.
وأكدت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية من المركز الوطني للحوسبة الكمية بمقاطعة أوكسفوردشاير، أن الحكومة عازمة على “وضع حد لهذه الظاهرة” من خلال هذا الاستثمار الاستراتيجي. وأوضحت أن الخطوة تندرج ضمن خطة أوسع لإنعاش النمو الاقتصادي، تقوم على دور “دولة استراتيجية وفعالة” قادرة على توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
وأضافت ريفز أن هذا الاستثمار، إلى جانب تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي والقوى الاقتصادية الكبرى، من شأنه دعم تعافي الاقتصاد البريطاني الذي يشهد تباطؤا في النمو. كما أشارت إلى إمكانية مواءمة بعض القواعد الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي حين يكون ذلك في مصلحة الاقتصاد الوطني، في وقت يرى خبراء أن الحوسبة الكمية تمثل جيلا جديدا من التكنولوجيا القادر على إحداث أثر اقتصادي كبير بفضل قدرتها على معالجة كميات هائلة من البيانات.