جددت جامعة الدول العربية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا الذي يصادف 15 مارس، التأكيد على ضرورة التصدي لجميع أشكال الكراهية والتمييز القائم على الدين أو المعتقد، لا سيما التمييز ضد المسلمين. وأكدت في بيان صادر يوم الأحد 15 مارس 2026 أن خطاب الكراهية ضد أتباع الدين الإسلامي يشهد زيادة مقلقة، تفاقمت بفعل الأزمات العالمية والنزاعات التي عمقت الانقسامات الثقافية والدينية بين شعوب العالم.
ودعت الجامعة جميع الأطراف إلى مواجهة أفعال الكراهية الدينية والتعدي على المعتقدات، والتصدي لكل ما من شأنه تشويه صورة الأديان أو التمييز ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد. كما شددت على أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الالتزام الدولي بقيم التسامح والاحترام المتبادل وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، مع تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المسلمون في بعض أنحاء العالم بسبب الصور النمطية والخطابات العدائية.
وأكدت الجامعة أيضا أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى تشجيع الحوار العالمي وتعزيز ثقافة التسامح والسلام واحترام التنوع الديني، داعية إلى دعم المبادرات التي تعزز التقارب بين الحضارات وبناء مجتمع شامل وعادل يحتفي بالتنوع الديني والثقافي. وخلص البيان إلى أن التعليم والتوعية يشكلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة الصور النمطية السلبية المروجة ضد الإسلام والمسلمين، وفي ترسيخ قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.