أكد ناصر بوريطة أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها جلالة الملك محمد السادس مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، على خلفية “العدوان الإيراني”، تعبير عن التضامن الأخوي الراسخ والثابت للمغرب مع هذه البلدان.
وأوضح بوريطة، خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون المنعقد عبر التناظر المرئي، أن المملكة تجدد دعمها التام ومساندتها القوية لأشقائها، وتؤكد وقوفها معهم في الإجراءات التي يتخذونها للدفاع عن النفس وحفظ السيادة وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن التحديات الراهنة تفرض الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى مستوى أرفع من التكامل، مع توسيع مفهوم الأمن القومي ليشمل الصمود الاقتصادي والاجتماعي وتأمين الاحتياجات الأساسية، منوها بتمديد خطة العمل المشتركة للفترة 2025-2030 والدعوة إلى إدماج أكبر للفاعلين الاقتصاديين الخواص والصناديق السيادية في الاستثمار وحركية رجال الأعمال.