أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، الخميس 5 مارس 2026، النموذج المغربي للتعايش والحوار بين الأديان ومكافحة التمييز الديني، خلال فعالية نُظمت على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان.
وأكد زنيبر أن المغرب “أرض التنوع والتسامح”، مذكّرا بدور الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين في حماية جميع المؤمنين مهما كانت ديانتهم، كما استحضر دور الملك محمد الخامس في حماية اليهود ورفض الإجراءات التمييزية ضدهم.
وأشار إلى مبادرات منها “إعلان مراكش” حول حقوق الأقليات الدينية و“نداء القدس” (2019) الذي أطلقه الملك والبابا فرنسيس، كما دعا إلى تعزيز الآليات الأممية بإنشاء آلية لجمع البيانات الدولية حول التمييز وخطابات الكراهية، معلنا عن فعالية موازية ينظمها المغرب يوم 12 مارس حول مكافحة خطابات الكراهية.