أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن اعتماد “النهج الريادي” داخل الإدارة العمومية يشكل رافعة للابتكار والتنمية، بما يسمح بالتعامل مع التحديات المعقدة وتحويلها إلى فرص واعدة.
وجاء ذلك خلال الندوة الافتتاحية لسلسلة لقاءات “خميس المدرسة الوطنية العليا للإدارة” (JEUD’ENSA) برسم 2026، المنظمة تحت شعار “تموقع المسير العمومي”، حيث شدد الوزير على ضرورة إعادة التفكير في العلاقة بين منطق “الريادة” ومنطق “السلطة” باعتبارهما مقاربتين مختلفتين.
وفي السياق نفسه، اعتبرت المديرة العامة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، ندى بياز، أن مهمة المسير العمومي لم تعد تدبيرا إداريا فقط، بل تشمل تبني رؤية وتعبئة الفرق وقيادة التغيير في بيئة معقدة، مؤكدة أن هذه السلسلة فضاء لتفكير استراتيجي ونقاش عمومي مهيكل حول رهانات الريادة والحكامة.